الأربعاء، 2 يناير، 2013

الغذاء والنوم..سيروتونين أكثر, نوم أعمق



الغذاء والنوم..سيروتونين أكثر, نوم أعمق 



حتى وقت قريب, كنت أظن مثل الكثير أن تناول الأطعمة الغنية بالحامض الأميني التريبتوفان, هي أول خيار أقوم بتطبيقه للحصول على مدد سريع من موصل السعادة العصبي (السيروتونين) ومن ثم التمتع بنوم هانيء، ولم أعرف أن هذه المعلومة تحتاج إلى تطوير حتى أصابني الأرق، ولم تفلح محاولاتي في التهام كمية أكبر من الأغذية الغنية بالتريبتوفان في جلب النعاس إلى جفني, وقبل أن أتهم الباحثين بالكذب والتضليل, قضيت بعض الوقت في البحث عن أسباب فشل بعض الأطعمة الغنية بالتريبتوفان في تهدئة الأرق.
للأسف كانت نتائج البحث غير مشجعة لأن استهلاك أطعمة غنية بالتريبتوفان لا يعني بالضرورة أنها ستصل إلى الدماغ بشكل مباشر لتساهم في تكوين السيروتونين, فهي تتنافس مع الكثير من الأحماض الأمينية في سباقها لعبور الحاجز الدموي الدماغي, وكثيرا ما تفشل في السباق.
نحتاج إلى حيلة بسيطة لدعم التريبتوفان للفوز في سباق الأحماض الأمينية المتجهة إلى الدماغ, وحتى ينفرد التريبتوفان بالمركز الأول, فإننا بحاجة إلى تعطيل باقي الأحماض الأمينية عن طريق تناول المنتجات الغذائية الغنية بالكربوهيدرات بالمصاحبة مع المنتجات الغنية بالتريبتوفان
عندما نتناول الأغذية الغنية بالكربوهيدرات مع الأغذية الغنية بالتريبتوفان فسرعان ما سيطلق الجسم هرمون الانسولين, والذي بدوره سيقوم بالحد من دخول باقي الأحماض الأمينية في السباق المحموم إلى الدماغ, وسيبقى التريبتوفان منفردا في الطريق الى الحاجز الدموي الدماغي.
وهذا ما يفسر سقوطنا على الفراش بعد تناول وجبة من اللحوم مع الأرز أو حتى تناول البرجر وشطائر الجبن أو اللحم خلال النهار, وكذلك تناول كوب اللبن الذي يحتوي على الكربوهيدرات والبروتينات مجتمعة في كوب واحد.
يوجد التريبتوفان بوفرة في معظم الأغذية البروتينية مثل البيض والدواجن والديك الرومي والسمك ومنتجات الألبان والشوفان والفول السوداني والمكسرات واللحوم الحمراء.
أما الكربوهيدرات فتوجد في البطاطس و الخبز والمعكرون والأرز والشوفان والذرة والحلويات والمشروبات المحلاة بالسكر.
هذه هي طريقتي الجديدة التي تساعدني على النوم العميق كسبات الدببة, فهل جربتم طرق فعالة أخرى, أتمنى أن تشاركونا بها

0 التعليقات:

إرسال تعليق